برشلونة قصة حب !

قصّة حبي لهذا الكيان لا يُغيّرها شيء ، هي قصة حب كأي قصة حب حقيقية ليست أسطورية تارةً تكون الأمور على أحسن ما يُرام بين الحبيب وحبيبه وتارةً يشوبها بعض الهدوء وأحياناً تسيطر عليها المشاكل ، لكن وحدهما الحنين والعشق لا يتغيّران مهما حدث ، من يظن أن الكرة مجرد فوز ودعم الفريق لا يكون إلا حينها فعليه أن يترك هذه الرياضة إلى الأبد دون عودة ، ومن ظنّ أنّ هنالك قصة حُب لا تشوبها أية مشاكل فلا أظن بأنه يستحق الحب والانتماء خاصة لهذا الكيان العظيم.

معك عند الخسارة قبل الفوز ، لعبتم وحاولتُم لكنها كرة القدم بالنهاية ، الثنائية ما زالت ممكنة وسندعمكم دوماً وحبّنا لكم لم ولن يتغيّر ما حيينا.

دوماً وأبداً فورسا! 

20-04-2017 2117
تعليقات
اترك تعليقك