غدني اليوم واذبحني باچر

غدني اليوم واذبحني باچر مثل شعبي متداول ومعناه الحرفي.. أطعمني الغداء اليوم وقم بقتلي غدًا، وعادة ما يستخدم للدلالة على عدم الاهتمام بالمستبقل، والاهتمام بالوقت الحال

. هذا بالضبط ما يحدث مع برشلونة فالفيردي، بدءا من اعتماد خطة المهاجم الوهمي التي قللت الفرص المعطاة للسواريز وبالتالي قلت اهداف المهاجم، مرورًا بالاعتماد على راكيتيش في الوسط، انتهاءًا بعدم الاعتماد على التكتيك الهجومي وهناك الكثير من التفاصيل التي سأذكرها. للآسف واقعنا أصبح بين أمرين احلاهما مر، اما الاعتماد على الهجوم وبالتالي ممكن ان نخسر النتائج، او الاعتماد على النتائج وبهذه الحالة خسرنا المتعة! وفي المقابل لا يمكننا القاء اللوم الكلي على المدرب نظرًا لمحدودية قدرات العناصر في فريق برشلونة، حتى اننا نجد انهم كلهم في مستوى واحد، استثني منهم ميسي وشتيغين واومتيتي. لكن في المقابل هناك العديد من الأمور التي اريد تغيرها وذلك للمستقبل "اي عند بداية الدور الاقصائي من دوري الابطال" ، اولها (سيرجي روبيرتو).. روبيرتو لاعب وسط والله وبالله وتالله هذا اللاعب ليس بظهير أيمن، روبيرتو لاعب وسط..افضل من راكيتيش وسيعطي الحلول الهجومية والدفاعية وسيقدم اضافة في الوسط وسيقوم بدور الضغط العالي، وفي المقابل سيميدو واضح انه لاعب جيد ويحتاج لدقائق وسيصبح ركيزة اساسية لا يمكن التخلي عنها؟ فماذا ننتظر اذًا؟ ثانيًا دينيس سواريز! الشاب اثبت انه افضل من غيره ويستحق الاساسية ويملك قدرة عالية على المراوغة والحركة. ثالثًا.. سواريز على الطرف! سواريز لاعب رأس حربة صريح ولا ولن ولم يجيد غير هذا المركز. رابعًا العودة لـ 4-3-3، هذه الطريقة الافضل لتقديم المتعة والنتائج وضمان المستقبل، بالتشكيل الآتي: شتيغين البا- اومتيتي-بيكيه-سيميدو انيستا-بوسكي-روبيرتوً دينيس-سواريز-ميسي وبهذه الخطة اصبحت تمتلك دكة احتياط مميزة وتشكيلة تعد الافضل في الوقت، لحين عودة ديمبلي وتعاقد البارسا مع لاعبين جدد في يناير. نعلم ان الفريق يسير بخطى ثابتة لكن في كل مباراة نكون فعلًا خائفين، والمستقبل امامنا مجهول! والواقع امامنا محكوم بهذه التشكيلة، لكن ما نرغب به يحتمل الصح والخطأ

 

. أحمد فرنساوي عبد

15-12-2017 3378
تعليقات
اترك تعليقك