المشهد ذاته، مع اختلاف الزمان والمكان ونقطة تحول مهمة

المشهد ذاته، مع اختلاف الزمان والمكان، كل شيء مظلم، الفريق عاجز بشكل مطلق، غير قادر على تحقيق هدفه، التعادل في مدريد كان يعني انتهاء كل شيء. والهزيمة في السانشيز بيثخوان كانت سقوط معنوي كبير قبل موقعة روما المنتظرة.


العجز طاغي على كل ما هو أحمر وأزرق في بلاد الأندلس ومدريد، حتى ظهر القاتل رقم 10 لجعل كل شيء يبدو أسهل، بيُسرى منه يمين الحارس أسفل المرمى المشهد يتغير بالكامل، ليو يستطيع إيجاد الحل من خرم إبرة، دمتَ لكتلونيا رمزاً وقائداً لا يشبهه أحد، اختلفت المشاهد والبطل واحد!

 

نقطة تحوّل اللقاء المهمة بعد الأولى -التي يعلمها من لم يتابع اللقاء حتى-، دينيس سواريز الرجل الذي أحيا الجبهة اليسرى الشبه ميتة خلال مجريات اللقاء، لا ألبا ولا انييستا كانا قادرين على فعل أي شيء على كافة النواحي أمام نافاس تحديداً. دينيس الذي ظُلم كثيرا ولم يُعطَ نصف الفرص التي أخذها البعض يبدو أنه يريد استغلال كل دقيقة على أكمل وجه.


اللاعب من الواضح أنه بدنياً يعمل بشكل ممتاز، حيث أن هناك فارق بسيط في كتلته عن الفترة التي سبقت غيابه للإصابة رغم قصر المدة، اللاعب يستحق فرصة أكبر والثناء على ما قدّمه اليوم علّه يكون خير خلف لخير سلف مستقبلاً.

 

 

- عبد الرحمن زيــد 

02-04-2018 808
تعليقات
اترك تعليقك