التانغو ضد الديوك.. لمن ستكون الغلبة؟
الأرجنتين في مواجهة فرنسا، مواجهة يصعب التنبئ بنتيجتها او حتى توقع السيناريو خلال المباراة! لمن الافضلية! من سينتصر؟ من سيدافع؟ من سيهاجم؟ من سيكون المسيطر؟ .. الخ. فرنسا فريق مدجج بأسماء ثقيلة في عالم كرة القدم! هجوم مرعب، وسط أكثر رعبًا.. أما الخط الخلفي فهو متوازن، بينما فريق التانغو يملك ميسي وهذا الاسم وحده يكفي لمعادلة كفة الفريق اللاتيني، نظرًا لضعف الأسماء في بقية المراكز. كلا الفريقان فقيران جدًا تكتيكيًا، كما يتبعان اسلوب كلاسيكي بحت دون أي اضافات تذكر أو حتى لمسة فنية يمكن الحديث عنها او تفصيلها! وبمعنى أدق يقوم بقيادة كلا الفريقان مدربان ضعيفان تكتيكيًا في الوقت الراهن. مشكلة فرنسا الرئيسية هي الانسجام بين لاعبي الفريق، وقد نعلل ذلك بسبب انتشار لاعبي المنتخب بين الفرق الاوروبية دون تواجد مجموعة مهمة من اللاعبين في فريق واحد، بوغبا في اليونايتد كانتي في تشلسي غريزمان في اتليتكو اومتيتي في برشلونة وفاران في الريال..والقائمة تطول! ولو عدنا قليلًا لكأس العالم سابقا.. ألمانيا 2014 كانت تمتلك مجموعة مميزة يلعبون في بايرن ميونخ.. أما اسبانيا 2010 فهي كانت عبارة عن برشلونة بدون ميسي، هذا الامر ليس عائقًا رئيسيًا ليظهر منتخب الديوك باهتًا لهذه الدرجة.. لأن الفريق كما اسلفت مدجج بأسماء ثقيلة، لكن يحتاج لمدرب واعي وخبير ولديه خطة تكتيكيّة، عكس ديشامب الذي لم يجد التشكيلة الأنسب للمنتخب بعد. مشاكل المنتخب الأرجنتيني لا تُعد ولا تحصى، أسماء وهمية في الهجوم واخرى لا نعرفها في الوسط اما الدفاع فحدث ولا حرج! رغم تفائلنا في بداية الأمر بالمدرب سامباولي لكنه زاد الطين بلة.. وللأسف أصبحت الامور اكثر تعقيدًا منها خروج المنتخب عن سيطرته وذلك بسبب تكرار سوء النتائج، وفي كل مرة يخرج لنا بتصريح غريب ومريب وكأنه يريد اختزال منتخب مكون من عدة لاعبين بميسي! وما يعني ذلك الا زيادة الضغط على ميسي وزيادة لا مبالاة بقية اللاعبين، وهذه مشكلة قديمة لكنها بدأت فعلا بالتزايد، الأمر جدًا معقد بالنسبة لمنتخب التانغو ولا يمكن حصر المشاكل والامور السلبية في مقالة اتحدث عن المواجهةالمرتقبة.. لان الموضوع يحتاج كتاب، والمريب ان مشاكل المنتخب الفرنسي التي تحدثت عنها هي ذاتها لدى التانغو، لكن كما قلت في البداية منتخب يمتلك ميسي.. الاسم وحده كافي لتعديل كفة منتخب التانغو. اجمالًا وباختصار المنتخب الفرنسي أكبر وزنًا وأكثر اتزانًا من الارجنتيني كما أنه منضبط ولديه كل الامكانيات من اللاعبين لتحقيق كأس العالم، لكن تبقى الكلمة لدى ميسي! أحمد فرنساوي عبد.
29-06-2018 525
تعليقات
اترك تعليقك